الشيخ محمد علي الأنصاري
397
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
حجّة اللّه ووارث علم النبيّين أنس بي من بين إخواني وحبّبني ، فأنا في سجدتي وشكري فما علمت إلّاوقد رفسني برجله ، ثمّ قمت ، فأخذ بيدي فغمزها ، ثمّ قال : يا أحمد ، إنّ أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه ، فلمّا قام من عنده قال له : " يا صعصعة ، لا تفتخرنّ على إخوانك بعيادتي إيّاك ، واتّق اللّه " ، ثمّ انصرف عنّي » « 1 » . توفّي سنة مئتين وإحدى وعشرين « 2 » . 3 - زكريّا بن آدم : قال عنه النجاشي : « زكريّا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي ، ثقة ، جليل ، عظيم القدر ، وكان له وجهٌ عند الرضا عليه السلام » « 3 » . ثمّ عدّ كتبه ومنها : كتاب مسائله للرضا عليه السلام . ونقل الكشّي بإسناده عنه ، أنّه قال للرضا عليه السلام : « إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي ، فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل ، فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك ، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام » « 4 » . ونقل بإسناده عن عليّ بن المسيّب ، قال : « قلت للرضا عليه السلام شقّتي بعيدة ، ولست أصِل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ فقال : من زكريا بن آدم القمّي ، المأمون على الدين والدنيا . قال عليّ بن المسيّب ، فلمّا انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عمّا
--> ( 1 ) اختيار معرفة الرجال : 587 ، الرقم 1099 . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 75 ، الترجمة 180 . ( 3 ) رجال النجاشي : 174 ، الترجمة 458 . ( 4 ) اختيار معرفة الرجال : 594 ، الرقم 1111 .